البحث:
  • 4:01:32 PM
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
العراق لجنة النزاهة النيابية بلا نزاهة


الكاتب: حسين عليان
23-02-2016 02:39 PM
عدد القراءات: 91765


 

 

 

 

حدث العاقل بما ﻻ يعقل فأن صدق فلا عقل له

فى حوار فى مجلس النواب العراقي عن الفساد واﻻموال المنهوبة وضرورة استرجاعها

تحدث رئيس لجنه النزاهة النائب طلال الزوبعي عن وجود مبلغ 6 مليار دوﻻر مخبأة فى سرداب فى بيروت وان المخابرات العراقية لديها معلومات تفصيلية عنها بمعنى معروف مالكها ومن هربها وكيف دخلت لبنان بطريقة شرعية ام غير شرعية.

هل هناك اطراف رسمية لبنانية او غير رسمية شريكة بعملية التهريب

كيف هربت من بغداد وهى تحتاج لطائرة نقل خاصة .

كيف تم تهريبها والوﻻيات المتحدة تراقب كل شاردة وواردة فى العراق وتراقب كل دوﻻر يتحرك فى العالم وتعجز عن معرفة مصير 6 مليار دوﻻر اﻻنكى من ذلك أن كانت دخلت لبنان بشكل غير شرعى كما يوحى حديث رئيس لجنة النزاهة النيابية طلال الزوبعي فمن حق الدولة اللبنانية اﻻستيلاء عليها كأموال مهربة اما أذا كانت قد دخلت بشكل شرعى فكيف تسحب من المصاريف اللبنانية وبأشراف البنك المركزى لتوضع فى سرداب بعيداً على السلطات اللبنانية واﻻمريكية .

ثم من يقوم على حمايتها انها تحتاج لقدرات دولة او مافيا دولية .

وبخلاف ذلك فأن الزوبعي قد فتح شهية العصابات والمافيات اللبنانية للبحث عنها وسرقتها او ما تيسر منها وان سرقت كاملة او قسم منها فسيتحمل الزوبعي مسؤولية فقدانها.

ان هذه القصه تعد فضيحه بكل المعاير العقلية والمنطقية وتطيح بما تبقى للعراق من سمعة ومصداقية مع انها محدودة .

هل يعقل ان تناقش هكذا قضية عبر وسائل اﻻعلام على الفضائيات بهذه الطريقة فى دولة وبلد يحترم نفسه .

ثم كيف سيلاحق العراق باقى اﻻموال المنهوبة وكيف ستتعاون الدول التى يوجد فيها اموال عراقية منهوبة اذا كان من يقود ملف النزاهة في العراق بهذا المستوى من التفكير والعقلية .

وحتى يعاد اﻻعتبار للعراق والبرلمان ولجنة النزاهه ورئيسها مطلوب كشف الحقائق كاملة امام الرأى العام العراقي والعالمي ومدعمه بالوثائق و عبر وسائل اﻻعلام .

وبخلافه ﻻ احد فى العراق او خارجه سيثق بأى شيء يصدر عن العراق وسلطاته الثلاث سيما و ان اﻻنتربول ﻻ يلبي طلبات العراق القضائية بسبب فساد سمعة القضاء العراقى وتبعيته للسلطة السياسية .

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر العراق اليوم
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع العراق اليوم بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع العراق اليوم علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :