البحث:
  • 4:01:32 PM
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
البزاز والانتقائية الاعلامية .. الانبار نموذجاً ؟؟؟


الكاتب: احمد العسافي
28-02-2016 11:23 AM
عدد القراءات: 93306


 

 

 

 

يخطيء من يظن أن المحتال الدولي البارز سعد البزاز يمكن أن يكون حاضناً لمختلف شرائح المجتمع السني دون تحيز أو تمايز ، وحتى رعايته وعرابته للجنة التنسيقية العليا للمحافظات المنكوبة لم يغادر بال البزاز وأن التحيز لطرف بعينه هو الهدف اﻷوحد لتشكيل هذة اللجنة .

فالمعروف أن من يتصدر المشهد ويدعي القيادة يوجب عليه توزيع اهتمامه للجميع دون إستثناء ، اﻻ أن المحتال سعد البزاز لم يستطيع أن يخفي يوماً إمتعاضه بل كرهه لمحافظة اﻷنبار وأهلها على الرغم أن رأس الحربة في مشاريعه الإبتزازية هم من سياسي اﻷنبار ومحيطها في حزام بغداد .

وللمتتبع أن يرى أن أغلب صفقات ومشاريع إبتزاز المحتال سعد البزاز من على قناة الدعارة الشرقية الإبتزازية تستهدف وزراء وسياسي وبرلماني وتجار ورموز محافظة اﻷنبار بشكلاً خاص ومريب على الرغم من اﻷنبار هي إحدى المحافظات الست المنكوبة والمغتصبة إضافة الى نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى وبغداد ، أم هل يعني ان تلكم المحافظات خلت من السياسيين والبرلمانيين والوزراء والتجار والرموز ليكونوا هدفاً لإبتزاز البزاز وتهديده؟ أم لكون سياسي تلك المحافظات وبرلمانيها ووزرائها وتجارها ورموزها يؤدون اﻷتاوات للبزاز وزبانيته وهم صاغرون على عكس أهل اﻷنبار ؟

أسئلة كثيرة وكبيرة تضع علامات استفهام حمراء حول ادعاءات المحتال الدولي س. ابتزاز ضد رموز الانبار الشخصية والخالية من المصداقية والمستهدفة لمكون ومحافظة بعينها ، بالمقابل فإن المحتال الدولي س. ابتزاز وقناته الفاسدة قناة الدعارة تغض النظر عن دهاقنة الفساد الحقيقين في نينوى وصلاح الدين وديالى وبغداد كونه يعتمد بتمويله وقناته عليهم .

فلله در محافظتي الجريحة - اﻷنبار - ... أعداءها شتى .. بين تكفيري جاهل .. وطائفي مقيت .. ومبتزا وقح وفاسد ؟؟؟

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر العراق اليوم
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع العراق اليوم بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع العراق اليوم علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :