البحث:
  • 4:01:32 PM
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
عادل عبد المهدي وابتزاز شركات النفط !


الكاتب: زهير الفتلاوي
29-02-2016 08:35 PM
عدد القراءات: 91922


 

 

 

 

 

للاستثمار الأجنبي دورا كبيرا في اعمار وتنمية البلاد خصوصا في القطاع النفطي ولكن البيروقراطية ، والروتين القاتل الذي تمارسه وزارة النفط لا يبشر بخير ولا يطور ويسهل عملية الاستثمار ، اذ ان هناك معرقلات تواجه دخول العاملين الأجانب وهي لا تخلوا من الابتزاز ودفع الرشوة حيث تراجع بعض الشركات لشهور طويلة لغرض منح سمة الدخول الى الخبراء والعاملين الاجانب بهذا القطاع الهام ، وقد وضعت الوزارة ضوابط عجيبة وغريبة ولا أساس لها سوى زيادة المعوقات وطرد المستثمرين بحجة التدقيق والأجراء الامني الاحترازي الذي يرهب ويرعب المستثمر وبقية الشركات التي تروم العمل في العراق والبصرة خاصة ، ابلغني صديق يعمل مع بعض الشركات بصفة مخول ومدير مكتب لأحدى الشركات انه ومنذ قرابة الشهرين يبحث عن حصول سمة الدخول الى خبراء أجانب تعاقدت احدى الشركات الاجنبية الثانوية معهم لغرض الاستفادة من خبرتهم في العمل وهم يقيمون بفندق في الإمارات وينتظرون منحهم سمة الدخول من بغداد ، وقد تعددت الجهات المانحة بين هيئة الاستثمار ، ووزارة النفط ، ووزارة الداخلية ، دائرة الإقامة، وكلما ينجز جزء من المهمة ، يعرقل بعض الموظفين المرتشون والفاشلون بقية الأجزاء وكأنما دخول هولاء الخبراء ينظرون لهم بعين الشك والرهبة والإقامة في بيوتهم، وحين تم انهاء سلسلة حلقات متشابكة من المراجعة ووضع التعقيد ، جاء المعرقل الأوسع والأشهر وهو صدور توصيات جديدة ، من معالي الوزير ، ووكيله المثابر بإعطاء الأوامر من عندهم حصرا ولا يجوز البت بها من قبل غيرهم ، وهذا مخالف للتعليمات والضوابط التي أوصى بها مجلس الوزراء بضرورة تسهيل دخول الشركات ومنحهم سمة الدخول بالسرعة الممكنة وحسب ما نص عليه قانون الاستثمار ، والكل يدعون العمل بجد وإخلاص ولكن الحقيقة والواقع تخالف تلك الضوابط والتعليمات ، وحين يتم تحويل الأوامر والتوقيع الى السيد الوزير والوكيل يعني ادفعوا الرشوة ، والا سوف يتم الانتظار لشهور طويلة ويعود الخبراء الى بلدانهم' بخفي حنين' لا نعلم اين التسهيلات وتبسيط الاجراءات التي وعد بها رئيس الوزراء ودعا إليها بكل المؤتمرات والندوات والتصريحات ، نطالب مكتب رئيس الوزراء ، والسيد وزير النفط ، ومن يهمه الامر ، تسهيل الإجراءات ومنح التأشيرات ، والسير تجاه الإصلاحات واعطاء الشركات الحقوق وإلزامهم الواجبات، وليس وضع المعرقلات خاصة ان وزير النفط عمل بمجال الاقتصاد والمال وهو اعرف بعمل هذه الشركات وما تنتجه في بيئة مثل العراق، نحن نسأل اين وأين النزيه الطاهر من الملوّث بالأدران والمفاسد ؟ نتمنى ان تصل الرسالة وللحديث بقية .

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر العراق اليوم
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع العراق اليوم بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع العراق اليوم علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :