البحث:
  • 4:01:32 PM
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
نازحو الانبار بين الاهمال الحكومي والمتاجرين بالدعم الانساني ؟؟؟


الكاتب: حنان الشمري
13-03-2016 04:00 PM
عدد القراءات: 88746


 

 

 

 

 

ﻻ يخفى على العراقيين في ظل اﻷزمة الإقتصادية وقلة الموارد المالية مما أدى الى عجز الحكومة العراقية عن الايفاء بمسؤولياتها واﻷستجابة الفعلية المدروسة ﻷزمة النازحين .

وأمام ( 3.800 ) مليون نازح عراقي من المحافظات السنية الست ، فلا شك إن أي أجراء حكومي لن يكون سبباً في تحقيق متغير كبير في حياة هؤﻻء النازحين المهجرين قسراً عن منازلهم منذ ﻻ يقل عن السنة والنصف.

وقد ﻻ أبالغ حين أقول أن نازحي اﻷنبار كانوا أصحاب الحصة اﻷكبر في المعاناة من حيث أعداد النازحين والمدة الزمنية لتهجيرهم والتي تصل في الغالب اﻷعم منهم الى قرابة ال ( 3 سنوات ) ، دون أن يكون مستوى الخدمات التي وصلتهم والحكومي منها على وجه الخصوص يساوي او يغطي ( 1% ) من حجم معاناتهم .

وأمام الضعف بل العجز الحكومي للاستجابة لاحتياجات النازحين وقلة التخصيصات المالية وسرقة أغلبها من قبل ما يسمى اللجنة الحكومية العليا لدعم النازحين وأعوانها ، برزت الحاجة الى جمع التبرعات العربية والدولية تحت يافطة (دعم نازحي اﻷنبار ) وهو ما شكل الفرصة الذهبية لضعاف النفوس ومدعي العمل الانساني وتجار المساعدات للعوائل الفقيرة والمتعففة والنازحة أيضاً ، لتظهر جوﻻت جمع التبرعات من الدول العربية الغنية بحجة مساعدة النازحين وإعادة اﻷعمار .

وليس غريباً أن تتوارد اﻷنباء والمعلومات عن تصدر المحتال الدولي/البريطاني الجنسية ( سعد البزاز ) قوائم الوفود العراقية المستلمة للتبرعات من إحدى الدول الخليجية الغنية وبمبالغ كبيرة جداً بحجة إغاثة نازحي اﻷنبار مستبقاً الدعوة الحكومية لمؤتمر الدول المانحة لاعادة إعمار محافظة اﻷنبار .

وأمام إنكشاف هذا الحجم من المعلومات وحجم الاموال الخليجية المتبرع بها لنازحي اﻷنبار والمستلمة من قبل المحتال الدولي (سعد البزاز ) وداعميه ، ﻻ نلوم النازحين الغاضبين من أهل اﻷنبار الذين يعيشون الفاقة والحاجة والجوع وهم يرفعون أكفهم بالدعاء لله سبحانه وتعالى بالانتقام من ( سعد البزاز ) وداعميه الذين سرقوا التبرعات الخليجية وأودعوها في بطون حساباتهم المصرفية في البنوك العالمية في ( سويسرا ودبي وعمان ولندن) بدلاً من بطون اﻷطفال والنساء والشيوخ النازحين والمحتاجين من أهالي اﻷنبار .

فهل للحكومة العراقية إجراء لتحصين التبرعات والمنح العربية والدولية للنازحين وإعمار المدن المحررة من المحتالين وسراق الدعم الانساني من أمثال البزاز وداعميه ؟ وهل تستوعب الدول الخليجية المتبرعة حجم النصب واﻷحتيال التي وقعت ضحيته على يد المحتال الدولي سعد البزاز ؟ وهل سيبقى نازحو اﻷنبار وحكومته المحلية ساكتين على سارقي تبرعاتهم ومساعداتهم دون مقاضاة و كشف السراق أمام الدول المتبرعة ...؟

تساؤﻻت تحتاج من الحكومة العراقية والدول المتبرعة وحكومة اﻷنبار الاجابة عليها ومكاشفة نازحي اﻷنبار بحقيقة سارقي تبرعاتهم

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر العراق اليوم
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع العراق اليوم بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع العراق اليوم علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :