البحث:
  • 4:01:32 PM
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
يا فرحة حنان ونوري إلي ما دامت أكثرمن ساعتين فقط !؟‎


18-07-2016 02:40 PM
عدد القراءات: 4822


 

 

 

 

العراق اليوم

، بغض النظر عن أسباب وتوقيت الإنقلاب العسكري في تركيا , وبغض النظر عن رأينا الشخصي ورأي الآخرين بالقائد والزعيم التركي الناصر رجب طيب أردوغان , باني مجد تركيا الحديثة منذ توليه رئاسة الوزراء عام 2003 , أي بالضبط وبنفس الوقت الذي وصل فيه أتباع آل البيت الجعفري ونوري وحنان وغيرهم لقيادة وبناء مجد العراق الجديد !

 

 الطاغية أردوغان استطاع أن يجعل تركيا تقفز من المركز رقم 116 في قائمة الدول اقتصادياً , إلى تسلسل 16 في قائمة الدول المتقدمة اقتصادياً , بالضبط كما جعلت حنان وبرلمانها العتيد وحكومة دولة القانون بزعامة سيدها وحليفها نوري كامل المالكي …

 

العراق في آخر قائمة الدول المتخلفة والمدمرة اقتصادياً بعد أفغانستان والسودان وحتى الصومال … خوش حجي … نرجوا الجواب سيدة حنان !؟؟؟.

 

ما جلب وشد أنتباهي هو تعليق وبوست السيدة  حنان الفتلاوي الذي تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي , والذي كتبت فيه تعليقها الآتي : طاغية آخر يسقط … هاردلك أردوغان .. وعقبال سلمان وإن شاء الله نهاية كل من تسبب بأذية العراق …

 

أتمنى أن أرى الآن وجه أثيل النجيفي .. أثيل النجيفي يستقبل تعازيكم في أربيل ولمدة 40 يوماً … أما نوري المالكي فلقد ذهب أبعد من ذلك وطالب بمحاكمة وإعدام الإرهابي الأول في العالم الذي سلم الموصل لداعش !؟؟؟؟, وكان غاية في النشوة والسعادة بأن المنطقة قد تخلصت من رأس الإرهاب في العالم … ألخ

 

نقول لهؤلاء الذين تسرعوا جداً بتصريحاتهم النارية وفرحتهم وشماتتهم التي لم تدم أكثر من ساعتين فقط … الوقت الذي احتاجه الشعب التركي لإفشال العملية الإنقلابية البائسة , ونزل خلال 10 دقائق من توجيه كلمة واحدة من أردوغان عبر الهاتف 10 مليون مواطن تركي , من هنا نتوجه بالسؤال للسيدة حنان والرفيق نوري … كم عراقي سينزل للشارع عندما يحين الوقت كي يقتص منكم على ما فعلتموه بالعراق وبشعبة على مدى ثلاثة عشر عاماً … يا ترى …


بقلـــــــــــــــم : جبـــــار اليـــــاسري

اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع العراق اليوم بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع العراق اليوم علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :